if you find a best soccer cleat for you,please stop and visit shopcleats.com and ypsoccer.com .

if you find a best soccer cleat for you,please stop and visit shopcleats.com and ypsoccer.com .

إحصاءات مزعجة تُظهر عودة الليشمانيا – الموقع الرسمي لبلدية الجديدة البوشرية السد
الأربعاء , 16 يناير 2019
الرئيسية / آخر الاخبار / اخبار اجتماعية / إحصاءات مزعجة تُظهر عودة الليشمانيا

إحصاءات مزعجة تُظهر عودة الليشمانيا

ثمة فاشية كارثية لحبّة حلب في طريقها للحدوث في الشرق الأوسط، وفقًا لقول العلماء الذين يجمعون البيانات والمعلومات من مخيمات اللاجئين ومناطق النزاع في المنطقة.

ويحدث هذا المرض، الذي يعرف علميًّا باسم داء الليشمانيات الجلدي، بسبب طفيلي يوجد في مجرى الدم، وينتقل عن طريق لدغة ذبابة الرمل. وهو يسبب آفات مشوّهة في الجسم، قابلة للإصابة بعدوى ثانوية.

الآن هناك مئات الآلاف من الأفراد في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط ممن تأثروا بداء الليشمانيات الجلدي، الذي كان حتى فترة قريبة محصورًا في مناطق تحيط بحلب ودمشق في سوريا.

وقد ارتفعت الأرقام التي نُشرت منذ بضعة أيام في افتتاحية PLOS بشكل حادّ مع قدوم الحرب.

“إن الأرقام تبدو سيئة جدًّا، ولا يمكن الحصول على مركبات الأنتيمون التي تُستعمل موضعيًّا لعلاج الآفة… إننا نرى الكثير من الأمراض، ومن ضمنها داء الليشمانيات… في مناطق النزاع، ونحن بحاجة لتطويقها وإلا واجهنا حالة أخرى خارجة من مناطق النزاع كما خرجت الإيبولا في غرب أفريقيا في عام 2014″، كذا يحذر بيتر هوتز، عميد المدرسة الوطنية الأمريكية للطب الاستوائي، المبعوث العلمي الأمريكي للشرق الأوسط، والمؤلف الرئيسي لافتتاحية PLOS.

المباني التي تعرضت للقصف، تعطّل طرق السيطرة على الحشرات، وسوء خدمات المياه والصرف الصحي تشكّل أرضية خصبة لتكاثر ذبابة الرمل. وتعني النظم الصحية المتداعية صعوبة الحصول على العلاج أو عدم كفايته، واللاجئون الفارُّون من مواقع النزاع يأخذون المرض إلى مناطق غير منيعة تجاهه، أو يصلون إلى مناطق موبوءة دون أن يتمتعوا هم أنفسهم بالمناعة.

في سوريا، تضاعفت حالات الإصابة المبلغ عنها إلى وزارة الصحة من 23,000 حالة قبل الحرب إلى 41,000 في عام 2013. أما الدول المجاورة، التي استقبلت الملايين من اللاجئين السوريين، والتي كانت في السابق تكاد تخلو من هذا المرض، فقد بدأت أيضًا بالإبلاغ عن عدد كبير من الحالات. في لبنان، قفز عدد الحالات من ست حالات في السنوات الاثنتي عشرة الماضية  إلى 1033 في عام 2013.  وأبلغت تركيا والأردن أيضًا عن حدوث مئات الحالات.

ويقول العلماء إن وضعًا مماثلًا ربما يحدث في ليبيا الشرقية واليمن. وأبلغت المناطق الموجودة في شرق ليبيا عن أعداد متزايدة من داء الليشمانيات، والأدلة السردية تؤكد انتشار المرض في مخيمات اللاجئين في تونس المجاورة. في اليمن، يشار إلى حدوث نحو 10,000 حالة جديدة كل عام. ومع هجرة اليمنيين شمالًا إلى المملكة العربية السعودية، يتزايد القلق من إمكانية انتشار المرض هناك أيضًا.

والأسوأ من ذلك، أن العلماء يخشون أن تكون هذه الأرقام أقل بكثير من الأعداد الواقعية؛ لأن أنظمة المراقبة في مناطق النزاع قد تأثرت بشدة، وربما كانت غائبة.

يوضح هوتز ذلك بقوله: “يكاد يكون من المستحيل أن يوجد خبراء الأمراض الاستوائية وعلم الأوبئة في سوريا والعراق وشرق ليبيا، لذا فإننا لا نحصل إلا على لمحات عن الوضع القائم بواسطة اللاجئين الفارِّين من مناطق النزاع والمتجهين الى المخيمات في الأردن ولبنان وتركيا”.

 

شاهد أيضاً

ثانوية راهبات القلبين الأقدسين-البوشرية تحتفل مع البلدية بعيدالإستقلال، بحضور رئيس البلدية الأستاذ أنطوان جباره ومديرة المدرسة الأخت كارولين الراعي.

ثانوية راهبات القلبين الأقدسين-البوشرية تحتفل مع البلدية بعيدالإستقلال، بحضور رئيس البلدية الأستاذ أنطوان جباره ومديرة …